Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    Thunes وVodacom Tanzania تتحدان لدعم مدفوعات M-Pesa عبر الحدود عبر الصين وأوغندا

    مايو 5, 2026

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    أبريل 30, 2026

    نظرة جديدة جريئة ، مزاج متجدد أكثر إشراقًا: MIRINDA® تطلق منصة “SMILE PLEASE” على مستوى العالم

    أبريل 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • Thunes وVodacom Tanzania تتحدان لدعم مدفوعات M-Pesa عبر الحدود عبر الصين وأوغندا
    • القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات
    • نظرة جديدة جريئة ، مزاج متجدد أكثر إشراقًا: MIRINDA® تطلق منصة “SMILE PLEASE” على مستوى العالم
    • فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون
    • فلاي دبي تطلق رحلات يومية إلى بانكوك من يوليو
    • محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات
    • صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار
    • مهرجان VIVATECH يقفز إلى المستوى التالي احتفالاً بعيده السنوي العاشر
    فقيه عربي – Faqih Arabiفقيه عربي – Faqih Arabi
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    فقيه عربي – Faqih Arabiفقيه عربي – Faqih Arabi
    الصفحة الرئيسية » مشروع علمي ضخم يمزج بين العلم والصناعة في مصر news
    أخبار

    مشروع علمي ضخم يمزج بين العلم والصناعة في مصر news

    سبتمبر 2, 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    في إطار سعي الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الأبحاث العلمية، أوشكت مصر على الانتهاء من مشروع ضخم يمزج بين العلم والصناعة في مدينة الإسكندرية، يقوم على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى طاقة نظيفة، بهدف تحويل المواد الضارة إلى قيمة مضافة نافعة.

    مشروع علمي ضخم يمزج بين العلم والصناعة في مصر news
    المشروع يقوم على بناء نظام نصف صناعي وطني، لإنتاج الوقود الشمسي الأخضر السائل، لمواجهة التغيرات المناخية الناتجة من غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث صناعيا، بمحافظة الإسكندرية الساحلية. بحسب ما أكد القائم على المشروع لموقع سكاي نيوز عربية.
    ويقوم على تنفيذ المشروع، مركز التميز العلمي للجرافين وتطبيقاته في الطاقة والالكترونيات بالجامعة المصرية اليابانية، في مدينة برج العرب بالإسكندرية.
    نظرا للأهمية الكبرى للطاقة في الصناعة والحياة اليومية وبسبب ارتفاع ثمن الوقود الحفري بصورة مزعجة، وكذلك تجنبا لتلوث البيئة والحفاظ عليها من المخلفات العضوية والكربون والغازات المنبعثة والتغير المناخي، أصبح البحث عن تطوير مصادر بديلة ونظيفة ودائمة ورخيصة مطلبا ضروريا وملحا.
    كل دولة لها خطتها القومية لإيجاد مصادر بديلة للطاقة لتأمين احتياجاتها، لذلك رصدت الدول الكبرى والرائدة، ميزانية ضخمة لتطوير مصادر بديلة للطاقة بحلول 2050.
    مصر بدأت منذ فترة، إدراك أهمية تطوير مصادر بديلة ومستدامة للطاقة، لمواكبة التطور العالمي وخدمة المجتمع والصناعة.
    بحسب آخر تقرير أممي، فإن نسبة الانبعاثات في مصر أقل من 1 بالمئة، وتحديدا 0.6 بالمئة فقط، بواقع 325 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، والتي أدت إلى تدهور في الصحة العامة وانتشار الفيروسات والأمراض، فضلا عن تأثر الزراعة والسياحة، مما يتطلب سرعة قيام الحكومة بمسؤوليتها الأممية والمجتمعية تجاه هذه الظاهرة.
    مدير المشروع، أحمد عبد المنعم أوضح أن ذلك يتم “عن طريق مزج الهيدروجين الأخضر المتجدد، الناتج من المياه المحلاة، مباشرة مع ثاني أكسيد الكربون، من خلال تقنية (فيشر تروبش) الصناعية، التي تمثل أحد أهم الحلول المستدامة للحد من انبعاثات الكربون، وتسعى إلى تطبيقها عالميا العديد من الشركات الصناعية الكبرى”.
    واستطرد: “بناء على كل ذلك، بدأت الجامعة المصرية اليابانية في مدينة الإسكندرية (المدينة الأكثر عرضة للغرق بمصر بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري) بالتعاون وبدعم مجتمعي من الشركات الصناعية الكبرى المعنية، مثل حديد عز الدخلية وإيثديكو لإنتاج الإثيلين وأكاديمية البحث العلمي، في بناء أول نموذج نصف صناعي تجريبي وطني لنظام بيئي متكامل لإنتاج الوقود الشمسي السائل.
    وأشار إلى أن ذلك يتم “عن طريق تكنولوجيا تحول الانبعاثات إلى سوائل مخلقة ذات قيمة مضافة، وهذه التكنولوجيا تستخدم انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الكثيفة كمصدر أولي للكربون مع الهيدروجين الأخضر المتجدد الناتج من ماء البحر المقطر، لإنتاج الوقود السائل المكون من السلاسل الهيدروكربونية الطويلة المكونة للديزيل والغازولين، والقصيرة المكونة للأوليفنيات مع الأكسجين كمنتج ثانوي”.
    وشرح أن المنظومة التي يقوم عليها المشروع “تتكون من وحدة للطاقة الشمسية المركزة، مدعومة بوحدة تحلية مياه بمراحل متعددة، ووحدة إنتاج الهيدروجين الأخضر المتجدد من المياه النقية”.
    وشدد عبد المنعم على أن “تلك المنظومة تركز على زيادة أداء عملية التحول المباشر لغاز ثاني أكسيد الكربون بالهدرجة، باستخدام تقنية فيشر تروبش إلى الوقود السائل، لاستحداث جيل جديد من المحفزات التي تتمتع بكفاءة أداء عال لخلق الوقود السائل، مع قدرة انتقائية على إنتاج مركبات بترولية وسيطة محددة، لها مردود اقتصادي”.
    كما أكد على أن هذا المشروع “سيضيف لمصر خبرات محلية مكتسبة لأول مرة، عن كيفية دمج جميع المكونات الفردية للنموذج معاً”.
    وستتيح أيضا المعلومات المتحصل عليها “تقييما لجدوى المشروع والتوسع فيه صناعيا، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الوطنية والمساهمة دوليا في مواجه تغيرات المناخ”.
    واختتم الرجل حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، بالقول إنه “تم تنفيذ العديد من المراحل بالمشروع تحت إشراف تحالف من باحثين يتمتعون بخبرة بحثية واسعة في مؤسسات البحث العلمي القومية والعالمية والمؤسسات الصناعية، وتتنوع خبراتهم بين تصنيع وتشغيل الخلايا الشمسية، وتحلية المياه، وإنتاج الهيدروجين الأخضر المتجدد”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    أبريل 30, 2026

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026
    أحدث الأخبار

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    أبريل 30, 2026

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026

    فلاي دبي تطلق رحلات يومية إلى بانكوك من يوليو

    أبريل 22, 2026

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026

    شراكة إماراتية بحرينية تدعم النمو والاستثمار

    أبريل 13, 2026
    © 2021 فقيه عربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter