Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تتعاون ماستركارد وYellow Card لفتح آفاق الابتكار في المدفوعات باستخدام العملات المستقرة عبر أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا

    مايو 8, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    Thunes وVodacom Tanzania تتحدان لدعم مدفوعات M-Pesa عبر الحدود عبر الصين وأوغندا

    مايو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تتعاون ماستركارد وYellow Card لفتح آفاق الابتكار في المدفوعات باستخدام العملات المستقرة عبر أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا
    • الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات
    • Thunes وVodacom Tanzania تتحدان لدعم مدفوعات M-Pesa عبر الحدود عبر الصين وأوغندا
    • القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات
    • نظرة جديدة جريئة ، مزاج متجدد أكثر إشراقًا: MIRINDA® تطلق منصة “SMILE PLEASE” على مستوى العالم
    • فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون
    • فلاي دبي تطلق رحلات يومية إلى بانكوك من يوليو
    • محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات
    فقيه عربي – Faqih Arabiفقيه عربي – Faqih Arabi
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    فقيه عربي – Faqih Arabiفقيه عربي – Faqih Arabi
    الصفحة الرئيسية » حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير
    أخبار

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    يوليو 28, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    في خطوة وُصفت بالوقحة والمضللة، خرج خليل الحية، أحد قادة حركة حماس الإخوانية التكفيرية، بتصريحات من الدوحة يهاجم فيها الدولة المصرية ويتهمها زورًا بأنها مسؤولة عن حصار وتجويع قطاع غزة الفلسطيني، هذه التصريحات جاءت في وقتٍ حساس تمر فيه مصر بضغوط هائلة، ليس بسبب خلافات سياسية، بل بسبب   موقفها الثابت والوحيد من رفض مخطط التهجير القسري للفلسطينيين من غزة إلى سيناء.

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    مصر، التي لم تتاجر يوماً بالقضية الفلسطينية، لطالما وقفت في الصفوف الأمامية لدعم الشعب الفلسطيني، سياسياً وإنسانياً، حتى وهي تتحمل أعباء لا يتحملها غيرها. بينما تقف دول العالم صامتة، تبقى مصر الدولة الوحيدة التي ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتفريغ قطاع غزة الفلسطيني من أهله تحت ذرائع “إنسانية”، هدفها الوحيد هو القضاء على الحق الفلسطيني في الأرض والعودة.

    ما قاله خليل الحية ليس فقط محض افتراء، بل يعكس مدى ارتهان حركة حماس التكفيرية لأجندات خارجية، وتحديدًا جماعة الإخوان الإرهابية والتكفيرية، التي طالما استغلت الدين والقضية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، حماس التكفيرية التي تدّعي الدفاع عن فلسطين، هي ذاتها التي جرّت غزة إلى الحروب، وقمعت شعبها، وتحالفت مع مشبوهين إقليميين، مقابل الحفاظ على سلطتها.

    إن استخدام منبر الدوحة للهجوم على مصر يؤكد أن قادة حماس التكفيرية يتحدثون بألسنة لا تمثل الشعب الفلسطيني، بل تمثل أطرافًا دولية تتبنى مخططات تهجير وتفتيت وإشعال الفتن في المنطقة.

    رسالة مصر كانت وما زالت واضحة: لا لتوطين الفلسطينيين خارج أراضيهم، ولا لحلول تتجاوز حق العودة وحل الدولتين وإذا كانت حماس التكفيرية حقًا حريصة على غزة، فلتبدأ بمراجعة تحالفاتها المشبوهة وكفّ يدها عن الشعب الفلسطيني.

    مصر لا تحتاج إلى شهادة من أحد، فهي الحاضنة الوحيدة التي لم تُقصر يومًا تجاه فلسطين، بينما تكتفي أطراف أخرى بالشعارات الرنانة والبيانات من عواصم الفنادق.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    أبريل 30, 2026

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026
    أحدث الأخبار

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    أبريل 30, 2026

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    أبريل 27, 2026

    فلاي دبي تطلق رحلات يومية إلى بانكوك من يوليو

    أبريل 22, 2026

    محمد بن راشد: التعليم أساس نهضة الإمارات

    أبريل 20, 2026

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026
    © 2021 فقيه عربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter